الشيخ البهائي العاملي
147
الكشكول
والبيتان لجميل ، وكان كثير سرق الأول ، والفرزدق سرق الثاني : للنور الأسعردي أعييت إذ لاعبت بالشطرنج من * أهوى فأبدى خده التوريدا وغدا لفرط الفكر يضرب أرضه * بقطاعه لما انثنى مجهودا وطفقت انشده هناك معرضا * وجوانحي فيه تذوب صدودا « 1 » رفقا بهنّ فما خلفن جدائدا * أو ما تراها أعظما وجلودا ابن قلاقس لا أقتضيك لتقديم وعدت به * من عادة الغيث أن يأتي بلا طلب عيون جاهك عني غير نائمة * وإنما أنا أخشى حرفة الأدب لشهاب الدين التلعفري وإذا الثنية أشرقت وشمت من * أرجالها أرجى كنشر عبير سل هضبها « 2 » المنصوب أين حديثه * المرفوع عن ذيل الصبا المجرور لابن ميادة أماني من ليلى حسانا كأنما * سقتني بها ليلى على ظمأ بردا منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى * وإلا فقد عشنا بها زمنا رغدا لأبي دلف أطيب الطيبات قتل الأعادي * واختيالي على متون الجياد ورسول يأتي بوعد حبيب * وحبيب يأتي بلا ميعاد قيل لبعض العشاق : ما تتمنى ؟ فقال : أعين الرقبا ، وألسن الوشاة ، وأكباد الحساد . وقيل لبعض الأعراب : ما امتع لذات الدنيا ؟ فقال ممازحة الحبيب وغيبة الرقيب .
--> ( 1 ) الصدود : المجول وهو هلال من الفضة وسط القلادة . ( 2 ) هضب القوم في الحديث : أفاضوا فيه وارتفعت أصواتهم .